إنجازات و تقارير
   
تقارير
الأثنين 22 أغسطس 2016

تقرير عن الشيعة الرافضة في سيراليون

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد:

فهذا تقرير عن الشيعة الرافضة في سيراليون
ويحتوي على ما يلي:
1- نبذة عن سيراليون ودخول الإسلام فيها.
2- نشاطات الرافضة؛ وسائلهم ومراكزهم في سيراليون
3- أبرز مراكز الرافضة ومدارسهم ومساجدهم في سيراليون.
4- أبرز دعاة الشيعة في سيراليون.
5- جهود دعاة أهل السنة في مقاومة المد الرافضي.
6- مشاريع المملكة العربية السعودية في سيراليون.
7- مشاريع المملكة العربية السعودية المتعثرة في سيراليون.
8- التوصيات.


أولا : نبذة عن سيراليون ودخول الإسلام فيها:
جمهورية سيراليون إحدى الدول الإفريقية الواقعة في جنوب الصحراء الكبرى، في أقصى غرب إفريقيا، وهي تطل على المحيط الأطلسي، ولها حدود مع دولتان هما: غينيا كوناكري، وليبيريا.
ومناخها استوائي معتدل، يميل إلى الرطوبة، ودرجة الحرارة فيها تتراوح ما بين ثمان وعشرين وثماني عشرة عشرة درجة مئوية طوال أيام السنة. وكانت مستعمرة بريطانية، وقد حصلت على الاستقلال عام 1961م.
وهي دولة زراعية، وغنية بالمعادن مثل الذهب، والماس، واليورانيوم، والحديد، والبوكسايت، والألمينيوم.
ويقدر عدد السكان بحوالي ستة مليون، وتزيد نسبة المسلمين فيها على 75 % ، وأكبر القبائل فيها قبيلة الميندي، ثم قبيلة التمني، ثم قبيلة الفولا حسب آخر إحصائية عامة تمت عام (2004م).
دخل الإسلام فيها عن طريق قبيلة " الفلاته " ( FULANI ( وقبيلة الماندينج ( MANDEN ) من جهة الشمال والشمال الشرقي (جمهورية غينيا).
وقد اعتنقت قبائل الفولاته والماندينغ الإسلام بتأثير فتوحات دولة المرابطين في القرن الخامس الهجري ووصل أفراد تلك القبائل إلى سيراليون في القرن السابع الهجري أثناء خضوع سيراليون لنفوذ حكم مملكته مالي الإسلامية.

ثانيا: نشاطات الرافضة؛ وسائلهم ومراكزهم:
للرافضة نشاطات متعددة في سيراليون، وهي منتشرة في شتى المجالات, وقد رصدوا أموالا طائلة لتحقيق أهدافهم وتنفيذ خططهم، وذلك بعدة وسائل مثل بناء وإنشاء المراكز والمشاريع التي تخدم نشر المذهب الرافضي والتأثير في المجتمع. وقد استطاعوا بهذه الاستراتيجية تحويل بعض المسلمين إلى مذهبهم الباطل، والتأثير على بعض شرائح المواطنين للتعاطف معهم.
وسائلهم في نشر التشيع والمذهب الرافضي في سيراليون:
يستعملون عددا من الوسائل والخطط في نشر التشيع والمذهب الرافضي، منها:
1- إنشاء المدارس والمراكز والمساجد التي تخدم عقيدتهم.
2- توزيع الكتب العربية والمترجمة باللغة الإنجليزية.
3- الاهتمام بالتعليم والمناهج الدراسية والسعي في التأثير فيها.
4- إعطاء المنح الدراسية لمئات الشباب المسلم للدراسة في معهدهم، ثم إلى إيران للدراسة في الحوزات العلمية هناك.
5- دعم طلاب الجامعات الذين يدرسون في الجامعات والكليات المختلفة في سيراليون بالمنح الدراسية، خاصة الطلبة الممتازين في هذه الجامعات، علما بأن أكثرهم من الفقراء ومن أهل السنة. ودعم الأنشطة الطلابية في الجامعات والكليات.
6- استغلال السفارة الإيرانية كهيئة دبلوماسية في تنفيذ مخططاتهم ومشاريعهم، وتسهيل كل ما يخدم عقيدتهم. وعن طريق السفارة الإيرانية والمركز الثقافي الإيراني يحاولون فتح قسم الدراسات الفارسية في جامعة سيراليون (فورابيه كوليج)، وعن طريقها يشحنون حاويات الكتب إلى سيراليون وعن طريقها يدعمون الطلاب لمواصلة تعليمهم الجامعي داخليا وإلى الخارج.
7- تمويل دعاتهم ببناء مدارس ومساجد في مناطقهم وقراهم.
8- التحريش بين الحكومة ودعاة أهل السنة والسعي للإفساد بينهم وبين الحكومة بالدعاوى الكاذبة، كاتهامهم بالإرهاب، وتخويف الحكومة منهم استدلالا بما يحدث في بعض الدول كقضية الشباب في صوماليا و طالبان في أفغنستان وبكو حرام في نيجيريا.
9- استخدام سلاح المال لشراء ذمم الوجهاء وشيوخ العشائر وإقناعهم بأنه ليس هناك فرقا بين السنة والشيعة، وشراء ذمم السياسيين والسعي في التأثير عليهم لكسب ودهم وموالاتهم، وليدعموهم ويقدموا لهم التسهيلات اللازمة عند الحاجة .
10- استغلال وسائل الإعلام المختلفة في دعم قضاياهم، وحشد تأييد الرأي العام، والسعي في التأثير على الإعلاميين كتنظيم إفطار لهم في كل سنة وتقديم الأضاحي لهم في عيد الأضحى، وتمويل عدد من الصحافيين للكتابة ضد أهل السنة والجماعة.
11- رفع شعار محبة آل البيت وتسمية أنفسهم بمذهب آل البيت، وادعاء أن كل من لم يكن على مذهبهم فهو عدو لآل البيت، من أصحاب يزيد ومعاوية وأعوانهم الذين سلبوا حق آل البيت وقتلوا الحسن بالسم وقطعو رأس الحسين في كربلاء.
12- عقد التحالفات مع الفرق الضالة الناقمة على أهل السنة كالقاديانية والصوفية (التيجانية) وحتى مع النصارى تحت مظلة الوحدة والإتحاد ضد الوهابيين الذين جاءوا بدين جديد يريدون تغيير دين الآباء والأجداد.
13- إحياءهم البدع كبدعة المولود ومشاركتهم في حلقات الذكر وأدعية لختم القرآن والأوراد التجانية، وإظهار المحبة لهم وأنهم على مذهب واحد وهو الحق، وليس كما يزعم الوهابيون أن جميع العبادات بدعة لأنهم لايحبون النبي صلى الله عليه وسلم وآله، ولذلك يزعمون أن إقامة حفلة المولود بدعة.
14 – مشاركتهم في المناسبات الاجتماعية كعقد النكاح والعقيقة والوفاة (الجنائز).
15 – تقديم برامج وإلقاء محاضرات في التلفزيون والإذاعات التجارية المحلية.
16 – فتح مراكزالتدريب المهني المجاني، مثل الكومبيوتر (الحاسب الآلي) والخياطة.
17- التعاون المباشر بين سفارة إيران و حكومة سيراليون في مجالات كثيرة.
18- تنظيم مسابقات قرآنية في شهر رمضان وتقديم جوائز مالية للفائزين.
19- فتح المركزالثقافي الإيراني (وفيه مكتبة كبيرة) في وسة العاصمة، وهي المؤسسة التي تعتبر من أهم المؤسسات التي تنشر المذهب الشيعي الرافضي في سيراليون, لأنها مزودة بكثير من كتبهم المترجمة باللغة الإنجليزية والمجلات الإيرانية بالإنجليزية والصحف الإيرانية، مثل كتب محمد التجاني السماوي التونسي الشيعي ،وهي من أخطر كتبهم، وهي مترجمة إلى الإنجليزية مثل كتاب: ثم اهتديت لأكون مع الصادقين, الشيعة هم أهل السنة فسألو أهل الذكر.
وتجدر الإشارة إلى أنه ليس في سيراليون مكتبة إسلامية كبيرة مثلها، وهي المرجع لكثير من طلاب الجامعات والأكاديميين والمحاضرين في الجامعات فيما يتعلق بالدين الإسلامي, وهذا المركز مفتوح من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الخامسة مساء، من يوم الإثنين إلى يوم الجمعة. والمركز دائما يمتلئ بالباحثين والمطالعين والمحامين وطلاب العلم في جو مكيف مريح.
20- إنشاء المستشفيات المزودة بأجهزة طبية حديثة، وفيها أطباء إيرانيون متخصصون. وثمن الفحوصات والأدوية رمزي، ويرتادها كثير من المرضى والمصابين.
21- تنظيم الاحتفالات الموسمية الخاصة بهم في القاعات الكبيرة، ويدعى للمشاركة فيها الوزراء وشيوخ القبائل والشباب والشابات، وجمع كثير من الجالية اللبنانية، وكبار مشايخ الشيعة المدعوون من إيران ومن سيراليون، وتوزيع الأطعمة والهدايا والمشروبات. ومن هذه المواسم: موسم مولد النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، وموسم الإسراء والمعراج، وموسم ولادة علي ووفاته رضي الله عنه، وموسم ولادة فاطمة ووفاتها رضي الله عنها، وموسم خدير غم، وموسم ولادة الحسن ووفاته رضي الله عنه، وموسم ولادة الحسين واستشهاده رضي الله عنه، وموسم عاشوراء – وهذا أكبر مواسمهم.
22- تفسيرالقرآن - وتوزيع ذلك بين المناطق والحارات والأحياء في المساجد وفي البيوت خلال شهر رمضان- تفسيرا رافضيا - وذلك بتأويل وتفسير الآيات التي نزلت في المنافقين بأنهم هم الصحابة.
23- تفسير ودعاء ختم القرآن بعد رمضان بمناسبة نهاية شهر رمضان المبارك – حيث يدعى المسلمون إلى ذلك في المساجد، ويذبح أبقار ويجهز الطعام والمشرو بات ثم يفسر مشائخهم من سورة النصر الى سورة الناس بتفسير يوافق هواهم خاصة في سورة النصر ويأتون بقصص مفتريات فيها غرائب عن آل البيت.
24- إنشاء جمعيات ومنظمات موالية وتابعة لهم، وتمويلها- وفتحها للجميع- ولكنها في الحقيقة جمعيات للرافضة ومنها:-
*- جمعية إتحاد النسوة في فريتاون.
*- جمعية اتحاد الأئمة في فريتاون.
* جمعية اتحاد الشباب في فريتاون.
*جمعية اتحاد مشايخهم في سيراليون. ولهذه الجمعية محاضرتان في الأسبوع حيث يجتمع شيخ الشيعة وبعض الأئمة الجهلة ، ثم يلقي الشيخ الشيعي عليهم محاضرة.
25- إقامة دورات علمية وشرعية للأئمة والدعاة والمثقفين والنساء - في العاصمة وفي المناطق.
26- معرض التجارة الإيرانية السيراليونية في قاعة مياتا للمؤتمرات في فريتاون:
وهو معرض تجاري إيراني سنوي، حيث يأتي الإيرانيون والإيرانيات ببضائع إيرانية مختلفة مثل الأوعية والأكواب والقدور والسجادات الإيرانية بثمن رخيص لمدة شهر, وهذ المعرض ينظم بالتعاون مع حكومة سيراليون، ويحضر افتتاحه رئيس البلاد وبعض الوزراء وجمع من السفراء مع السفير الإيراني والقنصلية الإيرانية وأئمتهم في حفل كبير جدا، وهدا يعزز العلاقة بين الحكومتين كما يعزز التعاون الاقتصادي والثقافي.

ثالثاً: مشاريع ومراكز الرافضة في سيراليون:
وقد ركزوا في مشاريعهم على بناء وإنشاء ما يلي:
1- المركز التعليمية والثقافية. 2- المراكز الصحية. 3- المساجد.
4- مراكز التدريب المهني وتنمية المهارات، كتقنية الحاسب والخياطة.
5- إنشاء إذاعة.

أبرز مراكز الرافضة في سيراليون

م
المركز
الموقع
نشاطاته
1.       
المعهد العالمي للدراسات الإسلامية، أسس في أوائل الثمانينيات
58 شارع ويلكينسن /غرب العاصمة
التعليم مجاني بالإنجليزية  والعربية، وشهادته معترفة لدى الوزارة التربية والتعليم وتوازي شهادات كليات المعلمين. وللمركز سكن لبعض الطلبة وعيادة طبية ومسجد (مصلى) ومكتبة وقاعة محاضرات. وللطلبة مكافأة شهرية، ولهم حافلات لنقل الطلبة.
2.       
مدرسة الجالية اللبنانية، أسست عام 1956م. أول مدير لها علي أحمد لبناني
نيوإنقلند/ غرب العاصمة
مدرسة متكاملة الى الصف الثالث الثانوي - دراسة جميع التخصصات بالإنجليزية والعربية، ودراستها متطورة، ويردها كثير من أبناء الأثرياء والتجار اللبنانيون وأبنا السفراء
3.       
المركز الثقافي الإيراني، افتتح عام 1978م
شارع غاريسون، وسط العاصمة
أكبر مكتبة اسلامية وأخطر مؤسسة شيعية في سيراليون، ولها جميع المراجع من الكتب الدينية مترجمة بالإنجليزية. يردها الطلبة والباحثين الأكادميين والمحامين والإعلاميين.
4.       
المركز الثقافي اللبناني، وفيه حسينية
طريق هيل كورت/غرب العاصمة
مكتبة، ويدرس فيها بعض المشايخ ويقوم عليها بعض اللبنانيين، وتصدر بعض المجلات والنشرات الشيعية، كما ينظم فيه بعض الحفلات الشيعية كالحسينيات.
5.       
المدرسة الحسينية، أنشئت في الثمانينيات بواسطة المركز الثقافي الإيراني
وسط العاصمة
 
6.       
المستشفى الإيراني المركزي، أنشئ حوالي 2004م
وسط العاصمة
القاء المحاضرات للمتخرجين والدعاة وكبار الشخصيات وتدريبهم كيفية الدعوة – يلتقون ثلاث مرات أسبوعيا.
7.       
المستشفى الإيراني
لوملي/غرب العاصمة
وله مختبر طبي حديث للفحوصات، وأطباء إيرانيون ويرتاده كثير من المرضى والمصابين- وتكاليف الفحوصات والأدوية رمزية فقط. ودائما يكون هذا المستشفى مزدحم بالمرضى.
8.       
مركز اتحاد ألأديان -وايز فريز- (الكلمات الحكيمة)
لومبلي- غرب العاصمة
وهذا فرع للمستشفى المركزي .
9.       
مركز الحضانة والتربية، أسس حولي 2009م
عثمان تماس أفينو أبدين غرب العاصمة
يدعون النصارى والقاديانية ويطبخون للحضور ويوزعون ظروف فيها مبلغ للمواصلات، يجتمعون مساء كل أحد في الأسبوع وكل حزب يتكلم عن دينه.
10.  
مؤسسة آل البيت، أسس حوالي 1990م
وسط العاصمة/ شارع غاريسون
يأتون بأولاد صغار من القرى والبوادي ويربونهم ويعلمونهم مذهب الرافضة.
11.  
مسجد الحسين
كنغو تاون/ غرب العاصمة
يرأسها الشيخ أحمد تجان سيلا، ويعمل فيها كثير من المثقفين والصحافيين، وتوزع المساعدات للفقراء في العاصمة والقرى
12.  
المسجد المركزي، أسس في أوائل الثمانينيات، وإمامه الشيخ تجان سيلا
إكواس استريت/ وسط العاصمة
يصلي في هذ المسجد جمع كثير من المسلمين ويؤمهم إمام رافضي
13.  
المسجد المركزي بروكفيل
بروكفيل
أكبر مسجد في العاصمة يرده لصلاة الجمعة كثير من السياسيين والحكوميين والإعلاميين والمصلين الذين لايفرقون بين السنة والرافضة
14.  
المسجد المركزي بأبادين
أبادين
يصلي فيه جمع كبيرمن المسلمين الذين لايفرقون بين السنة والرافضة
15.  
 
شارع باي باس
يصلي فيه جمع كبيرمن المسلمين الذين لايفرقون بين السنة والرافضة
16.  
 
بوتي شرق العاصمة
مدرسة إبتدائية بستة فصول وثلاثة فصول للمعهد الإعدادي يدرس فيها الإنجليزية والدراسات الإسلامية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
17.  
مؤسسة الخميني
دورزاق/ جنوب العاصمة
معهد إعدادي وثانوي تدرس التخصصات بالإنجليزية والدراسات الإسلامية بالعربية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.
18.  
معهد الخميني الدولي
حي فايف فايف بمحافظة كونو/شرق سيراليون
هذه خاصة للنساء والبنات حيث تدرس المهن كالخياطة وصنع الكعك وتزيين الصالات وتنتمي اليها كثير من الجمعيات النسائية وتمولها القنصلية الإيرانية.
19.  
مؤسسة زينب للتقنية
الطريق السريع وان مان أبو بمحافظة كينما شرق سيراليون
ولم يكتمل هذ البناء بعد،
20.  
المركز الإسلامي بكونو
بمحافظة بو /نيابوما/ بيمارود، جنوب سيراليون
معهد ومسجد , ونظرا لبعد هذ المركز عن المدينة لا يحضره إلا قليل من الطلبة الذين يدرسون في المعهد وقليل من الجيران
21.  
المركز الإسلامي بكينما
 
مسجد كبير وقاعة ومعهد يدرس فيها جميع التخصصات بالإنجليزية بالتعاون مع وزارة التعليم.
22.  
مركزالحسين في مدينة بو،
شارع قاريسون في وسط العاصمة
تبث سمومها من الساعة الخامسة مساء الى منتصف الليل ثم من الساعة السادسة صباحا الى الساعة 12 ظهرا
23.  
إذاعة فري راديو- صوت القرآن الكريم
شارع قاريسون تدريب في وسط العاصمة
تدريب برامج الحاسب الآلي مجانا للبنين والبنات من الساعة الثامنة صباحا الى السعة الخامسة مساء،  من يوم الإثنين الى يوم الجمعة، يستفيد يوميا ثلاث مجموعات، لكل مجموعة ثلاث ساعات.
24.  
مركز التقنية والعلوم والتكنولوجيا والتدريب المهني
شارع باتين ستريت في شرق العاصمة
خاص لتدريب البنات مهنة الخياطة.
25.  
مركز التدريب المهني للبنات
في وسط العاصمة
تدريب برامج الحاسب الآلي مجانا للبنين والبنات.
26.  
مركز تدريب الحاسب الآلي والإنترنت
غرب العاصمة قرب الميناء في فيري
يصلي فيه بعض التجار الذين لا يريدون أن يبتعدوا عن أماكن تجارتهم ودكاكينهم.

 

 

ومما سبق يتبين أن أبرز مراكزهم هي:
1-
المعهد العالمي للدراسات الإسلامية التابع للحوزات القمية الإيرانية، ويدرّس فيه إيرانيون وأساتذة سيراليونيون شيعيون تخرجوا في إيران ولبنان، وسوريا. فهذا المعهد يعد الطلاب ويخرجهم دعاة ومدرسين، ويرسل بعضهم إلى إيران لمواصلة الدراسة.
2-
المركز الثقافي الإيراني التابع للسفارة الإيرانية، وهو أخطر مؤسسة شيعية في سيراليون ومديره إيراني، ويقع في قلب العاصمة فريتاون، ويضم أكبر مكتبة اسلامية، ولها جميع أنواع المراجع من الكتب الدينية العربية والمترجمة إلى الإنجليزية. ويردها الطلبة والباحثين الأكادميين والمحامين والإعلاميين.
3-
المسجد المركزي في قلب العاصمة فريتاون، حيث مجمع الوزارات والدوائر الحكومية. يصلي فيه الجمعة كثير من الموظفين في الدوائر الحكومية والشركات والتجار.
4-
المستشفى الإيراني المركزي في وسط العاصمة، وله مختبر طبي حديث للفحوصات، وأطباء إيرانيون، ويرتاده كثير من المرضى والمصابين- وتكاليف الفحوصات والأدوية رمزية. وهذا المستشفى مزدحم بالمرضى دائما.
5-
إذاعة فري راديو - صوت القرآن الكريم، وجهازها قوي، وتبث برامجها المسمومة على الهواء مباشرة.

رابعاً: أبرز دعاة الرافضة في نشر المذهب الرافضي في سيراليون
أبرزهم من المواطنين هو الشيخ تيجان سيلا، إمام المسجد المركزي الذي سبق ذكره آنفا، درس في سيراليون في المجالس، ثم التحق بالحوزات في إيران حيث تخرج ثم رجع إلى البلد زعيما للمذهب الشيعي.
وأبرزهم من الإيرانيين هو سُفلة، مدير المركز الثقافي الإيراني. عاش معظم حياته في سيراليون، وله احتكاك بمعظم شرائح المجتمع، ويحضر ويشارك في المناسبات والملتقيات الإسلامية والاجتماعية. وله اهتمام بارز بطلاب الجامعات، من حيث تنظيم ودعم الأنشطة الطلابية وتقديم المنح الدراسية الداخلية والخارجية. وقد انتهت مهمته ورجع إلى إيران قبل عدة أشهر.

فيما يلي أبرز دعاتهم مع بيان جهة التخرج والعمل أو النشاط:

 

م
الشيخ الرافضي
جهة التخرج
النشاطات
1.       
د/محمد سفلى، انتهت مهمته ورجع إلى إيران، وخلفه د. محمد معريفات
إيران
مدير المركز الثقافي والمشرف على الدعوة والدعاة ومحاضر في الفلسفة الإسلامية والدراسات الإسلامية في جامعة فروبي ومقدم برامج الإسلام والإقتصاد والرد على الشبهات في إذاعة فري صوت القرآن الكريم-(إذاعة الرافضة)
2.       
 السيد الشيخ د/محمد معريفات
إيران
 إيراني، مدير القنصلية الإيرانية، وهو نائب د. سفلى وجميع دعاة الرافضة تحت إشرافه.
3.       
الشيخ أحمد تجان سيلا
إيران
الإمام الراتب في المسجد المركزي التابع للرافضة، ومقدم برنامج التفسير في إذاعتهم (إذاعة فري راديو)، وله جمعية تسمى مؤسسة آل البيت، وهو رئيسها ويعمل تحته كثير من الصحافيين الذين يكتبون المقالات الدينية في الصحف السيراليونية يوميا تحت إشرافه وعلى نفقته.
4.       
الشيخ عبد الرحيم باري
سوريا
داعية ومدرس في معهدهم، وإمام، وله دروس دينية في إذاعتهم.
5.       
الشيخ عبدالله باري
لبنان
من أخطر دعاتهم ومن أئمتهم المشهورين، وله حلقات في التفسير، ومدرس أولاد، ومحترم لدى جماعته، وهو ماهر في الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية والفرنسية.
6.       
الشيخ أحمد باه
سوريا
داعية وإمام مسجد بروكفيل المسجد المركزي في الغرب، ومقدم برامج في إذاعتهم.
7.       
الشيخ معاذ باه
إيران
داعية وإمام ومقدم برنامج الأخلاق في إذاعتهم.
8.       
اليخ محمد صالح باه
إيران
داعية خطير وإمام، وهو الذي يقدم برامج العقيدة في إذاعتهم.
9.       
 الشيخ محمد رمضان باه
إيران
داعية ونائب إمام المسجد المركزي، ومقدم برامج في إذاعتهم.
10.  
 الشيخ إبراهيم باه
في معهدهم في فريتاون
داعية خطير وإمام مسجد، وهو متعصب جدا لمذهب الرافضة، وهو مدير البرامج في إذاعتهم.
11.  
الشيخ أعمد طالب باه
في معهدهم في فريتاون
محاضر في معهدهم وإمام في أحد مساجدهم
12.  
الشيخ تشرنو محمد ووري باري
في حوازتهم في إيران
داعية وإمام مسجد خطير، له حلقات في التفسير والفقه والحديث، وله دروس في إذاعتهم وفي إذاعات أخرى.
13.  
الشيخ محمد الفا
في معهدهم في فريتاون
داعية وإمام مسجد.
14.  
الشيخ علي باو
قسم الإعلام
صحفي مرتزق متعصب للرافضة، درس بعض الكتب عندهم، وله برنامج في إذاعتهم.
15.  
الشيخ منصاري
في معهدهم في فريتاون
مدرس متعصب، وإمام في مسجدهم.
16.  
الشيخ إسحاق كمارى
في معهدهم في فريتاون
مدرس في معهد اللغة الإنجليزية التابع لهم، وإمام من أئمة مساجدهم.
17.  
الشي محمد باه
في معهدهم في فريتاون
إمام من أئمتهم ومدرس في مدارسهم.
18.  
د/الشيخ أحمد علي قانع
لبنان
لبناني، وهو رئيس تحرير مجلة الشجرة الطيبة (سيراليون)
19.  
محمد صالح قانع
لبنان
ابناني، وهو مشرف التنظيم والطباعة في مجلة الشجرة الطيبة.
20.  
الشيخ محمد سعيد مالا- بو
لبنان
داعية وإمام في مدينة بو، العاصمة الثانية لسيراليون.
21.  
السيدة أم زينب مالا
لبنان
زوجة محمد سعيد مالا، مثقفة وعالمة تغزو النسوة
22.  
الشيخ داوود كوياتيه
لبنان
داعية وإمام للرافضة
23.  
خليفة كوياتيه
لبنان
مديرمعهد الحسين في مدينة بو.
24.  
محمد صواري
سوريا
داعية وإمام مسجد
25.  
محمد الأمين جونا
سوريا
داعية وإمام مسجد
26.  
محمد باري
إيران
داعية وإمام مسجد
27.  
الشيخ محمد تراولي
في معهدهم في فريتاون
داعية وإمام، ويقدم برامج في إذاعتهم
28.  
الشيخ هارون باري
في معهدهم في فريتاون
داعية وإمام ويقدم برامج في إذاعتهم
29.  
السيد عبد الرشيد جالو
قسم الإعلام في جامعة  سيراليون
صحافي حقود لأهل السنة ، يعمل لمؤسسة آل البيت، ويكتب في الصحف اليومية، ويدافع عن الرافضة في الصحف ويشتم أهل السنة ودعاتهم.
30.  
سمويل  بوكاري
قسم الإعلام في جامعة  سيراليون
صحافي وداعية، ويعد البرامج في إذاعتهم.
31.  
 تجان جالو
قسم الإعلام في جامعة  سيراليون
صحافي ومهندس ومذيع في إذاعتهم.
32.  
فاطمة بنتا
قسم الإعلام في جامعة  سيراليون
صحافية وداعية ومذيعة ومقدمة برامج في إذاعتهم.
33.  
الحاج شيخ إبراهيم باه
إيران
مدير المعهد العالمي للدراسات الإسلامية في سيراليون
34.  
الشيخ إتراي كالون
إيران
نائب المدير للمعهد العالمي للدراسات الإسلامية في سيراليون
35.  
الشيخ المام كمارا
لبنان
مدير المعهد الخميني في بوتي في شرق العاصمة، حي أولواف
36.  
الشيخ إبراهيم باه
إيران
إمام وداعية في مسجد كينتوم
37.  
السيدة سيا باسما
لبنان
تاجرة لبنانية  ثرية،  وهي تنفق أموالها للرافضة، وتؤيد المؤسسات الأخرى والجامعات، وتقدم المنح لطلاب الجامعات، وهي صديقة  لزوجة رئيس الدولة، ولها أصدقاء في الحكومة
38.  
محمد ووشا كنتي
كلية آي بام للعلوم الإدارية والتجارية في فريتاون
مهندس وصحافي خطير، وجاسوس من جواسيس الرافضة، كان يعمل في إذاعة أهل السنة (صوت الإسلام)، لما عرف حاله أقيل عن العمل، بعدئذ أظهر وجهه الحقيقي وبدأ يبث سمومه ضد دعاة أهل السنة وينعتهم بالوهابيين كما يزعم، وقد ساعده بعض الرافضة في الحصول على العمل في الإذاعة الوطنية، ويكتب ضد أهل السنة في الصحف وفي وسائل التواصل الاجتماعية كالفيس بوك والواتسوب وغيرها.
 

خامساً: جهود دعاة أهل السنة في مقاومة المد الرافضي
كل من يطلع على خطط الرافضة ووسائلهم وكثرة مراكزهم ودعاتهم في سيراليون قد يجد في نفسه خيفة، ولكن - ولله الحمد - تأثيرهم في الشعب لا يتناسب مع الجهد الدي يبدلونه، وذلك لأمور كثيرة منها:
- موقفهم من الصحابة بالسب والشتم يرفضه المسلم جملة وتفصيلا، حتى المتصوف، اللهم إلا من أوتي من وراء التقية والتستر.
- جهود المملكة العربية السعودية عن طريق جامة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعة الإسلامية وغيرها من الجامعات، في تقديم المنح الدراسية للطلاب في سيراليون، وعن طريق وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية في تعيين الدعاة وتفريغهم للدعوة إلى الله تعالى، وعن طريق برامج لجنة الدعوة في أفريقيا برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود – حفظه الله.
- جهود الدعاة المخلصة والمكثفة في التحذير من خطر الشيعة وبيان ضلالهم.
فنحمد الله سبحانه وتعالى أن وفق قادة المملكة العربية السعودية في إنشاء جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعة الإسلامية وغيرهما من الجامعات، التي قدمت ولا تزال تقدم الكثير من المنح الدراسية إلى أبناء العالم الإسلامي؛ فسافروا وتعلموا العلوم الإسلامية من معينها الصافي، ثم رجعوا إلى أوطانهم ينشرون هذا الخير والنور الذي بدد ظلمات الجهل والشرك وانحرافات الفرق الضالة، فنحمد الله على ذلك ونسأله عزوجل أن يديم الأمن والرخاء على المملكة العربية السعودية ملكا وحكومة وشعبا، وأن يحفظها ذخرا للإسلام والمسلمين.
فجمهورية سيراليون من الدول التي أفادت من هذا الخير والنور، حيث وفق الله كثيرا من الشباب المسلم للحصول على منح دراسية من جامعات المملكة العربية السعودية حيث تلقوا العلم الشرعي الصحيح المؤصل والمستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفق منهج السلف الصالح رضي الله عنهم، ثم عادوا إلى البلد دعاة إلى الله مبشرين ومنذرين.
فلهؤلاء جهود تذكر فتشكر في الدعوة إلى الله تعالى وتعليم المسلمين وتوعيتهم وتحصينهم من البدع والانحرافات، ومقاومة خطر المد الرافضي، وذلك بعدة وسائل وأساليب، منها:
1- مراجعة المناهج الدراسية القديمة في المدارس وتطويرها، وإدخال مادة الفرق والأديان ضمن المناهج الدراسية. فقبل عودة الخريجين لم تكن هذه المادة تدرس في المدارس والمعاهد الإسلامية.
2- التدريس في المدارس والمعاهد الإسلامية، فقد كان لقيام الخريجين بمهمة التدريس أثرا كبيرا في تحصين كثير من أبناء المسلمين من الانحراف والتأثر بالمذهب الشيعي.
3- إنشاء مدارس ومعاهد إسلامية في عدد من المدن في سيراليون، وتولي التدريس فيها.
4- تنظيم دروس علمية في العقيدة والفقه والتفسير والحديث في عدد من المساجد والمراكز.
5- إنشاء إذاعة صوت الإسلام في العاصمة فريتاون التي يصل بثها إلى معظم مناطق الدولة، وإعداد دروس علمية ومحاضرات وندوات تبث في الإذاعة وتصل حتى إلى القرى النائية.
6- تنظيم ملتقيات إسلامية ودورات علمية للأئمة، وجولات دعوية إلى القرى .
7- مساعدة بعض طلاب الجامعات بالمنح الدراسية الداخلية؛ بالسعي إلى التجار وحثهم على تمويل بعض الطلاب في دراستهم.
8- السعي لافتتاح قسم اللغة العربية في جامعة سيراليون بالتعاون مع بعض الأساتذة في الجامعة، كخطوة استباقية قبل أن يفتح الرافضة قسم الفارسية فيها.
9- التركيز على توعية المسلمين عنهم وبيان انحرافهم وضلال مذهبهم بأسلوب حكيم وهادئ ومنطقي في خطب الجمعة، وتوزيع الكتب المترجمة والمطويات والأقراص التي ترد عليهم وتبين جرائمهم وفضائحهم.
10- إنشاء مدارس ¬التعليم المزدوج الأهلية:
وقد تم إنشاء خمس مدارس من هذا النوع في العاصمة فريتاون: مدرسة بدر الدين الإسلامية ومدرسة الهدى الإسلامية وأكاديمية الشيخ طايس في شرق العاصمة، والأكاديمية الإسلامية العالمية في وسط العاصمة، ومدرسة هيل فالي الإسلامية في غرب العاصمة.
وقد قام بتأسيسها كبار الدعاة الخريجون من جامعات المملكة العربية السعودية بالتعاون مع بعض التجار المحسنين.
و لهذه النوعية الجديدة من المدارس الأهلية دور كبير في إحياء السنة والتصدي للفكر الشيعي الرافضي. بدأ التفكير الجدي في إنشاء هذه النوعية من المدارس الأهلية للوقوف أمام المد الشيعي الإمامي والإسماعيلي الرافضي عقب إنشاء الشيعة بعض المراكز العلمية، والتدريبية في البلد، فرأى الدعاة أن الاقتصار على مقاومة الشيعة الإمامية إعلاميا فقط أو بالمدارس الأهلية التقليدية لن يكفي إلا إذا وازى هذه المقاومة مقاومة علمية بنوعية متميزة.
ذلك أن الشيعة الإمامية نشطوا في الدعوة إلى مذهبهم بوسائل فكرية وتعليمية متعددة، وهذا النشاط الفكري والتعليمي ما كان ينجح في مقاومته إلا بنشاط سني مماثل يتصدى له بالحجة والبرهان، فقام الدعاة من أهل السنة في البلد بإنشاء هذه النوعية من المدارس بمناهج قوية مأخوذة من المناهج التعليمية في المملكة العربية السعودية، ومناهج وزارة التربية والتعليم السيراليونية. ويضاف إلى ذلك اهتمام مؤسسي هذه المدارس تربية النشئ علي كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعقيدة أهل السنة والجماعة.
وسيتخرج من هذه المدارس إن شاء الله تعالى في المستقبل جيل يتحقق على يديها الأهداف التي رسمها مؤسسوها، كنشر عقيدة أهل السنة، وتزويد الجهاز الحكومي والقطاع الخاص بموظفين إلى أعلى المستويات مزودين بالعلوم الإسلامية.
وستساهم هذه المدارس في إعادة دور منهج السنة في حياة الأمة لا سيما بين المثقفين والمهنيين، وتقليص نفوز الفكر الشيعي، وخاصة بعد أن خرجت مناهجها المناهضة للشيعة.
11- إنشاء كلية أنصار الإسلام للتربية والعلوم التقنية:
وقد تم افتتاح هذه الكلية، وفيها عدد لا بأس به من الطلاب والطالبات، بعضهم تخرجوا من المدارس الثانوية الحكومية، وبعضهم تخرجوا من المعاهد الإسلامية الأهلية.
ونظام الدراسة يتوافق مع ما عند الحكومة، فالكلية معترف بها لدى الحكومة، واختبارات سنة التخرج للحصول على الشهادة تجريها الحكومة، وهذا هو نظام الدولة في جميع الكليات المعترفة في البلد.
من أسباب فتح هذه الكلية، أن كثيرا من الطلبة يتخرجون من المدارس الحكومية، والأهلية ولا يجدون المنح الدراسية لمواصلة دراستهم سواء في الخارج، أو في داخل البلد لغلاء الرسوم الدراسة المفروضة في الجامعات السيراليونية، فجلس بعض المشايخ كالدكتور إبراهيم جالو، والدكتور: محمد رمضان، والدكتور محمد محمد جالو، والدكتور: أحمد رمضان جالو، والشيخ عمر فاروق باه، والشيخ محمد صالح جالو، والشيخ محمد أحمد بري، وآخرون غيرهم وقرروا إنشاء هذه الكلية لمساعدة هذا النوع من الطلبة، وجعلوا رسوم الدراسة رمزيا؛ خوفا من أمرين:
الأول: حتى لا ينقطع هؤلاء الطلبة عن الدراسة، ويدخلوا في مجالات أخرى كالتجارة لأن لبعضهم جهودا متميزا في الدراسة ونتائجهم تشهد لهم ذلك، وعسى الله أن ينفع بهم الإسلام وينصر بهم السنة.
والثاني: حتى لا يسقطوا في فخ الرافضة فيخربوا عقيدتهم ومستقبلهم، ويصبحوا أعداء للسنة وأهلها بعد أن درسوا في مدارسهم وأخذوا عقيدتهم، وقد رأينا هذا ولكنه قليل جدا.
فالشيعة تصيد مثل هؤلاء الطلبة لتوفر لهم منح الدارسية إما في الجامعات الموجودة في البلد، أو السفر إلى إيران أو بريطانيا، فإذا أهملناهم ثم واصلوا الدراسة بدعم من الرافضة تأثروا بهم وصاروا أولياء لهم.
فهذه الكلية من أقوى وسائل مقاومة المد الرافضي في سيراليون حاليا، لأنها تقوم أيضا بإعداد معلمين مؤهلين للتدريس في المدارس الحكومية الانجليزية ولجميع المراحل - الابتدائية والإعدادية والثانوية – بتوظيف من وزارة التربية والتعليم السراليونية. ومما لا شك فيه أن إعداد معلمي المدارس وفق منهج أهل السنة من أقوى الأسلحة في مقاومة المد الرافضي، المقاومة التي أصبحت من الضروريات التي ينبغي تجنيد كل الطاقات الممكنة لها.
12- إنشاء المركز الإسلامي للتعليم والدعوة والأبحاث في وسط العاصمة فريتاون:
قام بإنشاء هذا المركز كبار دعاة أهل السنة وبعض التجار المحسنين بتمويل معظمه محلي. وهذا المركز مبنى مكون من ستة أدوار يضم مسجدا يسع لأكثر من خمسمائة مصل، وقاعة اجتماعات تسع لأكثر من مائة شخص، وخمسة عشر فصلا دراسيا وعدة مكاتب، وحلقة كبيرة لتحفيظ القرآن الكريم.
وكان في الدور السادس منه إذاعة صوت الإسلام الواسعة الانتشار، غير أنه تعرضت هذه الإذاعة لحريق أتلف الدور السادس بما فيه من أجهزة وأثاث وكتب وملفات، حتى السقف والجدران لم تسلم من هذا الحريق. ويقدر تكلفة إعادة بناء الدور المحترق وتسقيفه بما لا يقل عن خمس وسبعين ألف دولار أمريكي، من غير اعتبار أجهزة الإذاعة المحترقة التي تقدر أيضا بما لا يقل عن خمس وسبعين ألف دولار أمريكي.
ويقوم الدعاة بتنظيم محاضرات أسبوعية عامة في هذا المركز، ويزيد الحضور على أكثر من خمسمائة شخص أسبوعيا. وقد ساهمت هذه المحاضرات في مقاومة المد الرافضي وتوعية المسلمين عن أمور دينهم.
ولهذه الأنشطة السابقة الذكر فوائد كبيرة للطلاب وأئمة المساجد والعوام، حيث إنها تعنى بتأصيل عقيدة أهل السنة والجماعة وتعليمها للناس، وبرد شبهات المخالفين من الفرق والمذاهب المنحرفة، وبيان خطر المدر الرافضي على المجتمعات. وحيث إن الدعاة هم الذين يقومون بهذه الأنشطة، فهذا يتطلب من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية النظر في زيادة عدد دعاتها في سيراليون حتى يمكن تغطية جميع مناطق البلاد بالدعاة المتمكنين علما وأداء لمواجهة المد الشيعي الرافضي في جميع أماكن تواجدهم.
وقد أدرك كثير من المسلمين من خلال هذه الأنشطة خطر الرافضة وضلال مذهبهم وبطلانه، كما أدركوا الفرق بين مذهب الرافضة ومذهب أهل السنة وفق منهج السلف الصالح رضي الله عنهم، إلى درجة أن بعض المسلمين يرد عليهم على الهواء مباشرة إذا فتحوا خط الاتصال المباشر في إذاعتهم مما اضطرهم إلى عدم فتح الخط، وذلك دليل على نجاح وتأثير الجهود المبذولة من قبل الدعاة ولله الحمد والمنة.
 

جهود المملكة العربية السعودية في مقاومة المد الرافضي في سيراليون

للمملكة العربية السعودية جهود كبيرة لخدمة الإسلام والمسلمين في سيراليون لاسيما في المجال التعليمي، وقد لعبت هذه الجهود دورا كبيرا في النشاط التعليمي والتوعوي. ويمكن إيجاز هذه الجهود فيما يلي:

أولا: تقديم المنح الدراسية:

تقوم جامة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعة الإسلامية وغيرها من الجامعات في المملكة العربية السعودية بتقديم المنح الدراسية للطلاب السيراليونيين سنويا. كانت المنح تبلغ أحيانا عشرين منحة من مختلف جامعات المملكة سنويا.
وهذه المنح لعبت ولا زالت تلعب دورا كبيرا في نشر الإسلام والتصدي للمبتدعة والفرق الضالة التي من أخطرها الرافضة، ويظهر أثر المنح من ناحيتين:
الناحية الأولى: أنها تزيد من إقبال الطلاب على المعاهد الإسلامية، فكلما زادت المنح لخريجي المعاهد كلما ازداد عدد الطلاب في المعاهد، وبذلك يزداد عدد من يدرس الإسلام في المعاهد، وبالتالي يزداد عدد من يعرف ضلال الرافضة وخطرهم. وخريجو هذه المعاهد هم الأئمة في أكثر المساجد. و من ناحية أخرى، فإن كثرة الطلاب في المعاهد تزيد ميزانية المعاهد التي تعتمد في تشغيلها على رسوم الطلاب، ولذلك أثر إيجابي في أداء المدرسين ومستوى المعاهد.
ولذلك فإن انقطاع المنح أو قلتها سيؤدي إلى قلة إقبال الطلاب على المعاهد الإسلامية، وهذا سيؤثر سلبا على مستوى المعاهد وعلى فهم المجتمع للإسلام ووعيه بخطر الرافضة. ووحيث إن المعاهد هي الحصن المنيع للمجتمع فضعفها سيفتح المجال للرافضة ولمدارسهم ومعاهدهم.
الناحية الثانية: أن المنح الدراسية تزيد من عدد الخريجين ومن دعاة أهل السنة، الذين هم المصابيح للمجتمع، وعليهم تعتمد المعاهد الإسلامية - علميا وإداريا - في تخريج عشرات الطلاب سنويا الذين ينتشرون في الدولة أئمة ومدرسين في المدارس الإسلامية.

ثانيا: تعيين الدعاة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية:
تقوم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية بتعيين الدعاة وتفريغهم للدعوة إلى الله تعالى. وهؤلاء الدعاة هم العمود الفقري للدعوة إلى الله تعالى والتصدي للرافضة ومن شايعهم.

ثالثا: برامج وأنشطة لجنة الدعوة في أفريقيا برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود – حفظه الله.
وهذه البرامج تعنى بإعداد كتب العقيدة للمدارس الإسلامية، وتنظيم الدورات العلمية، والملتقيات، وتنظيم مسابقة الحج في الآل والأصحاب، واستضافة الشخصيات في الحج سنويا، هذه البرامج تلعب دورا كبيرا في مقاومة المد الرافضي.

رابعا: دورات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في سيراليون.
اعتادت الجامعة الإسلامية أن تقيم دورات علمية سنوية لخريجي المعاهد العربية الإسلامية، ومدرسي اللغة العربية والتربية الإسلامية، وأئمة المساجد في سيراليون. ولهذا الدورات إقبال كبير من المشاركين واهتمام كبير من الحكومة والشخصيات الإسلامية وعامة المسلمين.
ومن خلال هذه الدورات تجرى مقابلات لترشيح الطلاب للالتحاق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

خامسا: برنامج إفطار خادم الحرمين الشريفين في سيراليون:
أقيم البرنامج في فريتاون سيراليون مرتين:في عامي 1432هـ - 1433هـ، وكان برنامجا كبيرا يحضره ما لا يقل عن ألف مسلم ومسلمة، وكان الدعاة يلقون محاضرات قيمة من الساعة الثالثة حتى المغرب، وكان يدعى إليه الشخصيات الإسلامية، وقوات الأمن من الجيش والشرطة ورجال الإطفاء، وأساتذة وطلاب الجامعات، والصحفيين. فكان برنامجا مفيدا جدا.

هذا ما تيسر جمعه وإعداده، وأسأل الله عز وجل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن يبارك فيه وينصر به السنة وأهله، وأن يقمع به الرافضة ومن شايعهم.
وصلى الله وسلم على رسوله الكريم وعلى آله وصحابته الطيبين الكرام،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


                                                                                                                                                  أعده/ د. إبراهيم جالو                      

خريج كلية الشريعة، بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وعميد كلية أنصار الإسلام بفريتاون

وأمين عام اتحاد الدعاة المسلمين في سيراليون، ورئيس مجلس المركز الإسلامي للتعليم والدعوة والأبحاث

والمشرف على دعاة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودية في سيراليون.
الجوال: 0023276648208
البريد الإلكتروني:
ibrahimjalloh1691@gmail.com
ibrahimjalloh1691@yahoo.com

 

 

 
 

 

 

 

 

          Bookmark and Share      
 
تقرير عن الشيعة الرافضة في سيراليون
الاسم:  
نص التعليق: 
 
   Refresh
 
 
تنويه: يتم نشر التعليقات بعد مراجعتها من قبل إدارة الموقع